قصة كلوڤ
حُلمٌ يتحقق
من شغفٍ صغيرٍ بالعطور، حَلِمْنَا أن نَصْعَدَ إلى أقصى مَعاني الجمال،
وأن نُحوِّلَ الأحلامَ إلى عبيرٍ يُحَسُّ ولا يُقَال،
وأن نَغُوصَ في بحورِ النوتاتِ العطريةِ بَحثًا عن رائحةٍ تُشبه الأمل.
طبيعةٌ تهمُس
أسماءُ عُطُورِنَا وُلِدَتْ مِنَ الجُزُرِ والطبيعة، لأنَّنَا نُؤْمِنُ أنَّ كُلَّ جزيرةٍ تَحْمِلُ حِكَايَة،
وكلَّ رائحةٍ تُخْبِئُ ذِكْرَى. نَغُوصُ في تَضَارِيسِ الأرضِ ونَسْتَخْرِجُ عبيرَها،
لِنُعِيدَ إلى العَالَمِ رَسَائِلَ مِنَ الطَّبِيعَةِ…
نُتَرْجِمُهَا بِلُغَتِنَا الخَاصَّة — لُغَةِ العِطْرِ الَّتِي تَجْمَعُ الْقُلُوبَ مَهْمَا تَفَرَّقَتِ اللُّغَات.
عَبَقٌ يدوم
اخْتَرْنَا زَهْرَةَ القَرَنْفُلِ لِتَكُونَ رَمْزَنَا، لأنَّها زَهْرَةٌ تَحْمِلُ في عبيرِها دِفءَ الأرضِ ونقاءَ الروح.
تَمْتَزِجُ فيها الحلاوةُ بالعُمْق، كما تَمْتَزِجُ المشاعرُ في أَوَّلِ استنشاقٍ لعطرٍ صادقٍ.
أثرٌ يبقى
نُرْسِلُ رِسَالَتَنَا إِلَى العَالَم:
أَنَّ العِطْرَ لُغَةٌ بَسِيطَة، لَكِنَّهَا الأَصْدَقُ فِي تَوْحِيدِ القُلُوب،
وَأَنَّ كُلَّ رَائِحَةٍ مِنَّا هِيَ وَعْدٌ بِأَنْ يَكُونَ الجَمَالُ طَرِيقًا يُشْبِهُ الإِنْسَانِيَّةَ كُلَّهَا.
Clove Perfumes
